baht

كتبها imad lahmid ، في 29 أكتوبر 2008 الساعة: 12:13 م

Définition de impression

(n. f.)

Action par laquelle une chose appliquée sur une autre y laisse une empreinte ou Résultat de cette action. L’impression d’un corps sur un autre corps. L’impression d’un cachet sur de la cire. Ses pas étaient si légers que le sable en recevait à peine l’impression.

En termes d’Anatomie, Impressions digitales. Voyez DIGITAL.

IMPRESSION se dit particulièrement, en termes d’Arts, de l’Action ou de la manière de tirer des empreintes d’une surface où il y a des creux ou des saillies propres à se charger d’une couleur qui, par compression, se reporte sur une autre surface. On obtient les épreuves d’une gravure, d’une lithographie au moyen de l’impression. Des impressions sur tissus, sur étoffe.

Il se dit encore, plus particulièrement, de l’Action d’imprimer un livre, etc., ou du Résultat de ce

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد مطر

كتبها imad lahmid ، في 15 أغسطس 2006 الساعة: 20:54 م

 

*ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات،في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب)
بدأ يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت،  كانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت

 مشحونة بقوة عالية،الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.
وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد.
وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فكان يبدأالجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
ثم صدر قرار نفيهما معاً ، وترافقا إلى لندن

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن 
 

type=”text/javascript”
iens6=document.all||document.getElementById
ns4=document.layers

//specify speed of scroll (greater=faster)
var speed=1

if (iens6){
document.write(’

‘)
document.write(’
‘)
}

!نعـم .. أنا إرهابي 
الغربُ يبكي خيفـةً
إذا صَنعتُ لُعبـةً
.مِـن عُلبـةِ الثُقابِ 
وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي
مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً
.حِبالُها أعصابـي 
والغَـربُ يرتاعُ إذا
إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ
.مَـزّقَ لي جلبابـي 
وهـوَ الّذي يهيبُ بي
أنْ أستَحي مِنْ أدبـي
وأنْ أُذيـعَ فرحـتي
..ومُنتهى إعجابـي 
!إنْ مارسَ اغتصـابي 
والغربُ يلتـاعُ إذا
عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً
.في هـدأةِ المِحـرابِ 
وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي
مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ
ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ
ألفـاً مِـنَ الأربابِ
ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا
مَزابِـلِ الألقابِ
لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ
وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ
!شعائرَ الذُب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد مطر

كتبها imad lahmid ، في 15 أغسطس 2006 الساعة: 20:54 م

 

*ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات،في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب)
بدأ يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت،  كانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت

 مشحونة بقوة عالية،الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.
وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد.
وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فكان يبدأالجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
ثم صدر قرار نفيهما معاً ، وترافقا إلى لندن

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن 
 

type=”text/javascript”
iens6=document.all||document.getElementById
ns4=document.layers

//specify speed of scroll (greater=faster)
var speed=1

if (iens6){
document.write(’

‘)
document.write(’
‘)
}

!نعـم .. أنا إرهابي 
الغربُ يبكي خيفـةً
إذا صَنعتُ لُعبـةً
.مِـن عُلبـةِ الثُقابِ 
وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي
مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً
.حِبالُها أعصابـي 
والغَـربُ يرتاعُ إذا
إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ
.مَـزّقَ لي جلبابـي 
وهـوَ الّذي يهيبُ بي
أنْ أستَحي مِنْ أدبـي
وأنْ أُذيـعَ فرحـتي
..ومُنتهى إعجابـي 
!إنْ مارسَ اغتصـابي 
والغربُ يلتـاعُ إذا
عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً
.في هـدأةِ المِحـرابِ 
وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي
مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ
ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ
ألفـاً مِـنَ الأربابِ
ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا
مَزابِـلِ الألقابِ
لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ
وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ
!شعائرَ الذُبابِ 
وَهْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديكارت

كتبها imad lahmid ، في 30 مارس 2006 الساعة: 02:50 ص

v           ديكارت ( روني ):  1596 - 1650 

 

 

 

فيلسوف و عالم و رياضي فرنسي أحد مؤسّسي العقلانيّة المعاصرة. ولد في لاهاي من أب مستشار في برلمان

ران Rennes.. زاول تعلّمه بمعهد لافلاش لليسوعيّين حيث درس الرّياضيّات و الفلسفة و القانون. ثمّ بعد ذلك و منذ سنة 1625 قام بجولة في مختلف أنحاء أوروبا قادته من إيطاليا إلى ألمانيا ثمّ إلى هولندا حيث إستقرّ و أصدر فيها أغلب أعماله.

 

·       وحدة المعرفة:

 

 أكّد ديكارت و ذلك منذ مؤلّفه الأوّل المتمثّل في " قواعد لقيادة الفكر " ( 1628 ) وحدة المعرفة المتأسّسة

على وحدة الفكر الإنساني. فكلّ العلوم هي تابعة لعلم أوّل هو الرّياضيّات الشّاملة Mathésis universalis و هو العلم الكوني بالنّظام و بالقياس. و تعكس التّسمية الأولى لكتاب " مقالة في الطّريقة " أهمّية مسلّمة وحدة المعرفة هذه في الفلسفة الديكارتيّة. فالعنوان الأصلي للكتاب هو: " مشروع علم شامل قادر على السّموّ بطبيعتنا إلى أعلى درجات الكمال ". كتاب " مبادئ الفلسفة " يشدّد هو أيضا، من جهته، على هذا التّرابط و التّماسك الوثيق بين مختلف فروع المعرفة الفلسفيّة التّي تمثّل حينئذ شجرة " جذورها الميتافيزيقا، جذعها الفيزياء و فروعها هي بقيّة العلوم الأخرى التّي يمكن إرجاعها إلى ثلاث أساسيّة و هي الطّب و الميكانيكا و الأخلاق."

 

·       المنهج:

 

يعتبر ديكارت أنّ إكتشاف الحقيقة في العلوم مشروط بالتّقيّد ب" قواعد صارمة ". و تكمن جدّة ديكارت في

هذه القواعد ذاتها التّي بها يقطع مع الإرث الفلسفي الأرسطي الذّي يعتبر أنّ الأدوات المنطقيّة و أهمّها القياس هي

التّي تسمح ببناء المعرفة. غير أنّ ديكارت نقد هذا التّوجّه و نعت القياس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

imad operation

كتبها imad lahmid ، في 8 يناير 2006 الساعة: 23:39 م

salut ca va bien comment aller voud
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

salutation

كتبها imad lahmid ، في 8 يناير 2006 الساعة: 23:35 م

salut ca va de quoi on parle ca va de qyoin afre anhg aloik nab bg
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb